من هتاف الصامتين إلى هتاف البسطاء
بقلم احمد حمدى حسن
نحن امام مشروع معرفى حقيقى ، تمثل عند عالم الاجتماع المجدد والملهم سيد عويس فقد تناول هذا العالم ظاهرة غاية فى الغرابة والطرافة تميز بها المجتمع المصرى دونا عن المجتمعات الاخرى وهى " ظاهرة الكتابة على هياكل المركبات فى المجتمع المصرى المعاصر" .
يدور المشروع المعرفى الذى ندرس ابعادة
حول محاولة اكتشاف الروح المصرية الفريدة تلك الروح الهووية الخالدة الصامدة ،
الروح التى تتمثل فى شخصية المصرى وعبقريتها الفريدة ، تلك الروح التى بحث عنها
جمال حمدان وحسن فتحى والاخير سيد عويس .
ان محاولة اكتشاف الهوية والتعمق فى
بحث الخصائص الثقافية لشعب من الشعوب لهو بالامر الذى يتم فى اللحظات التى تتعرض
فيها تلك الهوية والثقافة الراسخة لأزمة ، وهذا بالفعل ما حدث بعد نكسة 67 عند
الطبقة العلمية او الانتلجيسيا المصرية اذا صح هذا التعبير .
وقد تعددت الاتجاهات الهووية بين
العروبة والاسلامية والمصرية الفرعونية الخالصة والاخير بالتحديد هو موضوع بحثنا
الهوية المصرية الفرعونية للشعب المصرى الاصيل ، وكيف تكونت نظرية معرفية اصيلة
عند سيد عويس وغيره لدراستها لتشكل مشروع لقراءة الواقع المباشر لا الوافد ولا
الموروث على الاقل من حيث الشكل .
فى البداية يكون الاعتقاد بان أكثر
الاشكال التى يعبر عنها هذا الاعلام البديل هو الشكل الدينى ، لان شعب مصر وكما
يقول هو عن نفسه بدون امارة شعب متدين بالفطرة ، عرف التوحيد قبل الديانات
السماوية ، وفى ذلك تناقد اذ يبرر دينه الفرعونى ويفضله عن الديانات
السماوية، وهو ما يتناقض مع الدين السماوى
الذى يفضل نفسه باستمرار ، والحقيقة ان نتيجة بسيطة اثبتها سيد عويس مفادها ان
الشكل الشعبى كان اكثر من حيث حضوره الكمى والكيفى من الشكل الدينى او على الاقل
يوازيه
بل ان
الشكل الدينى اقتصر فى معظمه على الدعوات والابتهالات ، الدعوات التى تمثل مطالب
ملحة عاجله للشعب من الله او النبى او غيره من الاولياء الصالحين ، وهى فى اغلبها مطلب واحد هو الستر والسلامة
او بتعبير اخر الاستقرار ودوام الحال ايا كان ، الشعب يريد الستر ، ولمن لا يعرف
الستر ، الستر هو ان يظل الانسان على قيد الحياة بتوفر المتطلبات الاساسية
للحياة ( المتطلبات البيولوجية
الحيوانية ) التى يستحيل العيش بدونها ، ويستحيل ان يفكر فى الستر مواطن من دولة
فيها كرامة للانسان تضمن توافر متطلباته الحيوانية على اقل تقدير .
الشعب المصرى متدين فى اتجاهاته
اللفظية وليست السلوكية ، الاتجاهات التى تعكس دين وثنى يتعلق بالغيبيات والافراط
فيها وفى مواطنها فى الاديان السماوية مثل الحسد والعين ، واكساب القداسات لاشخاص منهى عن تقديسهم سواء
فى الاسلام او المسيحية ، وتقديم القرابين فى شكل نذور ، والاهتمام المبالغ فيه
بالحج والزيارة النبوية .
كما ان
الابتهالات او التغبير اى تقليد لحن النص الاصلى للدين (القران مثلا) فى غناء وفقط غناء ذوقى وجدانى من الامور
المنهى عنها دينيا .
ان هذا ينقلنا للحديث عن الكم الاكبر
من الكتابات وهو الشكل الشعبى وبخاصة اجزاء من اغانى تشكل البيئة اللفظية الفريدة
المشتركة للشعب المصرى اغانى عاطفية وشعبية وهذا يعكس الروح الفنية والابداعية
الاصيلة للشعب المصرى والتى يتأسس عليها الاخلاقى والدينى نفسه ، اغانى ام كلثوم
وعبد الحليم وغيرها حتى اغانى " اديك فى السقف تمحر، والتى تعبر عن فساد
الذوق فى رأى الانتلجسيا او ذوق جديد لا
يعتمد الرتابة الابداعية ويفضل الكونتراست الابداعى وهو ما نجده تعبير عن تطور
طبيعى للانسان المصرى من حيث احساسه بالزمن وحبه الايقاع المبالغ فيه .
ان غاية ما نود قوله هى ان الاغانى هى
المصدر الرئيسى للوجدان المصرى فى حين تراجع النص القرانى الى نسبة ضئيلة وهو كما
يقال عنه واشك فى ذلك النص المركزى لحضارتنا العربية وكذلك تراجع النص النبوى ، ويهمنى
ان اعرض تحليل سيد عويس لما تعبر عنه الاغانى اولا الحب بين الرجل والمرأة – وثانيا
الشكوى (عتاب – خصام –هجر –فراق – سهاد – وحدة –وداع –كيد العزال ) الظلم
والعذاب والضياع – الصبر والانتظار والحيرة – الحسد والعين – الاستسلام للقدر
والزمان ، ويقول عويس المصريين اذا غنوا اشتكوا .و لكن رغم استمرار هذا الشكل من
التعبير جدت الاغانى الضاحكة والساخرة والتى تعكس احتفاء المصرى بالكيف والمزاج
وكان ثقافة الرغبة فى الغيبوبة مستمرة الرغبة فى قضاء اليوم بشكل حيوانى صرف لا
يتخلله وعى انسانى رغبه مصرية اصيلة ، وتزداد مع مرور الزمن وهذه هى القيم المصرية
بالالف واللام
كذلك التعبيرات الشعبية تعكس معانى
الشكوى من الهجر والقسوة والفراق وكثرة
الهموم والحزن – والصبر – والاستسلام لله او للقدر والزمان – معانى التفاخر –
معانى الغزل – معانى الحسد – معانى الدعابة الخفيفة فى حين نلاحظ ازدياد لمعانى
الدعابة بحيث اصبحت تشكل كما كبيرا ذا دلالة احصائية على ازدياد السخرية والحس
الفكاهى فى الشعب المصرى وتراجع معانى الغزل وخاصة الصريح فى ظل الجهد الاخوانى
لتعميم الكبت الجنسى فى المجتمع المصرى وهو الجهد الممتد من مرحلة ما قبل الوصول
للسلطة .
الالفاظ الاكثر ترادفا
لفظ الجلالة – العين – الحب – الستر –
لفظ نبى الاسلام – الصبر – الاولياء – الحمد – الظلم – التوكل – الحسد – الرزق –
القضاء والقدر – القناعة
نلاحظ تراجع الفاظ التوكل والقناعة
والقضاء والقدر والصبرفى مرحلة ما بعد سيد عويس .
النتائج
ظاهرة اجتماعية فريدة من نوعها من سبتمبر 1967 الى اغسطس 1970
منهج تحليل المضمون
التصنيف الى وحدات
1 - الاشكال الشعبية 39% اكثر من الثلث
جزء من أغنية 42 % اكثر من الثلث
المرتبة الثانية
تعبيرات شعبية 24 % الربع المرتبة
الرابعة
تحذيرات 13 % المرتبة السابعة
امثال شعبية 10% المرتبة الثامنة
نصائح
8.5 % المرتبة التاسعة
تحيات 3% المرتبة الثانية عشر
2 - الاشكال الدينية 33% الثلث
دعوات وابتهالات 64% المرتبة الاولى
ايات قرانية 27% المرتبة الخامسة
احاديث نبوية 6% المرتبة العاشرة
ايات من الكتاب المقدس 2% المرتبة الثالثة
عشر
3 - الاشكال الاخرى 28%
اقوال مأثورة 42% المرتبة الثالثة
اسماء موصوفة 29% المرتبة السادسة
اسماء 6% المرتبة الحادية عشر
عبارات اخرى 22% المرتبة الرابعة عشر
تحليل التحذيرات : يحذر من نفسه او من
اجل نفسه مصلحته يتضمن نمطا من الدعابة
ازدادت بعد رصد سيد عويس
تحليل الامثال الشعبية : يدعو للادب
والطريق المستقيم وعدم النفاق وقلة الكلام والطبع الغلاب ، معانى الاستسلام للقضاء
والغيب ،معانى الحرص والتفاخر والضعف واللامبالاة والصبر
تحليل النصائح: احترام الكبير والرافة بالحيوان وعدم الغش
تحليل الدعوات والابتهالات :
الطلب من الله (الستر واللطف عند
القضاء والرضا والرزق ،النصر للعرب ، طلب المغفرة ، الصبر ) وحمده والاستسلام
لارادته وتعظيمه وتكريمه والتقرب اليه والصلاة على النبى والتوسل لاهل بيته وطلب
الخلاص من العذراء وبركة دعاء الوالدين
دعوات ضد اخريين
الايات القرانية: ذكر الله وتعظيمه وتاكيد قدرته التوكل
والاستسلام اليسر والعسر والرزق والحمد والشكر والنصر والصبر والحفظ والتفاؤل
والسلام
الاحاديث النبوية: السلام والحماية من البخل وعذاب القبر
والجبن الاستسلام لله وتاكيد وحدانيته
التعاون بين المؤمنين ومحاسبة الضمير
الكتاب المقدس : الاستسلام والخوف من
الله والدعوة للمحبة
الاشكال الاخرى
الاقوال المأثورة اشمل من النصيحة
والتحذير
عدم ظلم الناس ، الحلم ، الغنى غنى
النفس والفقر فى الحماقة المعاملة المثلى
حسن الخلق حسن الكلام الاعتراف بالحق التمسك بالامانة القناعة عدم الطمع طلب
ابلعلم النظافة العمل للاخرة الانتاج خدمة
الاخرين عدم عيب الاخرين
الاستسلام لله
الدعوة الى الصبر والتانى
العين والحسد عصيان الشيطان
الاسماء الموصوفة
التفاخر المداعبة والمغالاة فى الوصف
العبارات الاخرى الحب بمعناه الانسانى
الكبير الوطنية
هتــاف البسطاء ثانى دراسة لرصد
التطورات التى حدثت على سيد عويس :
وخاصة
وأن المجتمع حدث به تغيرات كثيرة فى ثلاثين عام من عام 1970 إلى عام 2001 حيث
انتشرت هذه الظاهرة بكثرة هذه الأيام 2002 وهى إبداع من الشعب المصرى البسيط حيث
يكتبون بمحض أرادتهم ، فهم يحاولون أن يسمعوا أصواتهم دون أن يراهم أحد فقد
استخدموا أحدى وسائل التعبير الصامته والتى يعبرون فيها عن معاناتهم وآمالهم وأفراحهم وأحلامهم
وعتابهم وعن بعض القيم التى يقدسونها وبعض أنماط التفكير، فهم يعيشون فى ظل مناخ
اجتماعى ثقافى لهذا المجتمع، والأبداع هنا
فى هذا الجهاز الأعلامى الشعبى المؤثر والذى حاول المرور المصرى إجهاض هذا الجهاز
بدون جدوى بإصدار قرار يمنع كتابة هذه العبارات دون مراعاه للبعد الأجتماعى
الثقافى للشعب المصرى لأقتناع البسطاء بهذا الجهاز الأعلامى وحاليا الطبقات فى مصر
غير محدده يحددون أحلامهم على هياكل السيارات وأمانيهم سميت بالأغانى الهابطه (
كباريهات بسيطة) .
وإستخدام الشعب المصرى المبدع وسيلة
الكتابة على السيارات ليهتف بما يعبرعن نفسه رغم التحذيرات والمخالفات الواقعه
عليه من المرور المصرى .
رسالة الفكر هو تحليل مباشر للواقع
وعرض هذا الواقع حتى يكون الفكر متجدد،
وسوف نستخدم منهج تحليل المضمون للعبارات دون التركيز على أنواع
السيارات فالباحث هنا يركز على مؤشرات
هذه العبارات لتحديد خصائص وطبائع شريحه من شرائح الشعب المصرى وهم السائقين
وأصحاب السيارات ومن فى طبقتهم كما يركز الباحث على مدى التغيرات التى حدثت فى
خصائص الشعب المصرى..
فهذه
القوالب من الكلمات البسيطه المركزة المختصرة والتى تعبر عن الحقيقة باللغة
العامية والمعبرة عن معنى كبير يمكن لها أن تعيد التوازن لحياتنا وسلوكنا.
والجدير
بالذكر أن هذه الظاهرة قد تكون جاءت لنا من قدماء المصريين حيث كانوا يكتبون على
المنشأت الحجريه وهم أول من أنشئوا المسلات كوسائل إعلام .
وقد جاءت حصيلة جمع العبارات المكتوبة
على هياكل السيارات فى الأتي بعد أن استطعنا تصنيفها فى الأتي:
عبـــارات تــــدل على العنــف
عبـــارات تــدل على المعـــاناه
عبــــارات تدل على تضخيم الـذات
عبـــــارات الــــــدعــاء
عبارات تدل على الدعـابة والابتسـامه
عبـــــارات النــــصــائـح
أولا
المعاناه
كانت
عبارات المعاناه بنسبة 24% ونقصد بالمعاناه الاصابه بالمشقه من كثره التعب النفسى
والاحساس بالالم وفى الواقع أن الظروف الاجتماعيه والاقتصاديه وتمحور الانسان حول
همومه الفرديه والاسريه هى من أهم اسباب المعاناه ولايمكن أن نفصل المعانه عن
العنف فالمعاناه يمكن أن تاتى قبل العنف .
ثانيا العنف
كانت
عبارات العنف بنسبة 15 % وكما نعلم ان العنف هى استجابة سلوكية تتميز بصبغة
انفعالية شديدة قد تنطوى على انخفاض فى مستوى البصيرة والتفكير ولعل انتشار ظاهرة
العنف التى ظهرت من العبارات على السيارات نتيجة لأنخفاض الاوضاع ا لاقتصادية
والاجتماعية وظهور انماط معيشة استهلاكية استفزازية لدى فئات المجتمع واتساع
الفجوة بين الفئات الاجتماعية ودخول ثقافة غريبة مما جعل هذه الفئة من اصحاب
السيارات أو السائقين ومن فى طبقاتهم تعيش حياة محبطة تؤدى الى المعاناة ثم الى
العنف.
ثالثا
تضخيم الذات
جاءت
النتائج بإن العبارات التى تعد عن تضخم الذات كانت بنسبة 16% وهذا مرض أصاب
المجتمع المصرى فحاجة الأنسان إلى أعتبار الذات أو تأكيد الذات حتى يتوازن مع نفسه
ويحس بوجوده وأهميته مطلوب للصحة النفسية السليمة ولكن أن يحس الانسان بوجوده
ويؤكد ذاته بوسائل تضر افراد المجتمع وعلى حساب الاخرين فهذا مرض قد يطلق عليه
البعض الوجاهة الاجتماعية بدون سند وهذا يدخل ضمن الامراض النفسية الناتجة من
الشعور بالنقص والدونية فيحدث رد فعل عكسى ويتفاخر الانسان دون سند ويدخل فى مشاكل
واحباطات ومعاناه ثم الى عنف.
رابعاً الدعابة
كانت
عبارات الدعابه أو المرح بنسبة 13 % وعالميا معدل الضحك تراجع فقد كانت نتيجة لاحد
الابحاث الذى نشـر فى مجـله علميه اجنبيه فرنسيه ،أن الانسان فى بداية القرن
العشرين كان يضحك يوميا لمدة 20 دقيقه اصبح الأن 6 دقائق وذلك بسبب ارتفاع مستوى
المعيشة وكثرة المشاكل وصعوبتها وقد قام الباحث بدراسه على ثلاث الاف طالب بصعيد
مصر.
واتضح
ان الشباب من الجنسين يضحكن فى اليوم 23 دقيقه وقد تكون هذه النتيجة التى تعدت
الـرقم العـالمى وهو 20 دقيقه لان مصر صاحبة اول نكته فى التاريخ مدونه من 2600
قبل الميلاد والنكته فى مصر تكثر وقت الازمات ويتحقق المثل ان شر البلية ما يضحك
وهى تعبير للشعب المسالم الذى لا يلجأ للعنف عن احساسه بالمرارة فى صورة سخرية
لازعة وتهكم على الاوضاع المرفوضه وهو نوع من التعبير التلقائى والعفوى للشعب عما
يحدث ويتفق هذا مع خصائصه التى تميل الى السخرية والفكاهه ونجد مؤشرات كثيرة
لانسحاب هذه الخاصية من الشعب المصرى وقد يكون قلة العبارات المرحه المدونه على
السيارات مؤشرا على ذلك.
خامساً
النصائح
كانت
العبارات التى تقوم بنصح بنسبه20% وكما نعلم أن الشعب المصرى يعتقد ان الدين نصيحه
فالشعب المصرى معلم منذ فجر التاريخ وفيه هذه الصفه فقد علمت جميع الجنسيات
التى أحتلت مصر على طول التاريخ علمهم بعد
أن تعلم من 8 حضارات فلقد أمن الشعب المصرى بالعلم ونشره، وعدم الأنانيه فى
المعرفه فمن خصائصه العطاء المعرفى المستمر بدون مقابل.
سادساً الدعاء
وكان
من عبارات الدعاء بنسبه 12% ونلاحظ أن عدد العبارات بسيطه نسبياً بعد أن كان من
خصائص الشعب المصرى أنه شديد التدين وصبور ومتسامح وقد يعطى ذلك مؤشرا على تغيرات
فى طبائع هذه الفئه من الجماهير وهم اصحاب العربات والسائقين ومازلنا فى إحتياج
للدراسة لقياس أولويات القيم لدى المصريين الأن وخاصة الفئات البسيطه.
سـابعاً
كما أظهرت النتائج ألفاظ وعبارات ليس لها معنى أو بذيئه
وهى عبارات لا نرى منها إلا التخريب فى اللغه والعنف اللفظى إخترنا ألا ننشرها .
والجدير
بالذكر أن هذه الدراسه من الدراسات البسيطه السريعه والتى لاتصل الى تعميم ولكن
تعطى لنا بعض المؤشرات الاستطلاعية التى تحتاج الى دراسات تأكيد.
فلعلنا
بهذه الورقه والذى أتضح منها بعض المؤشرات للتغيرات فى طبائع وخصائص بعض الفئات
البسيطه من المجتمع المصرى والذى لابد لفت نظر اصحاب القرار الى هذه الفئات لمزيد
من الاهتمام بها والى ما يقولونه فى جهازهم الاعلامى الشعبى وما يعبر من خلاله عن
المعاناه والعنف وتضخيم الذات والخوف وان يتحول هذه المقولات الى اتجاه معين وأن
تتحول هذه الهتافات الى سلوكيات ضاره بالمجتمع ويصعب السيطرة عليها.ـ أن هذه الفئه
من المجتمع يرغبون فى توصيل رساله لأصحاب القرار وانهم مصرين على كتابه هذه العبارات
رغم الصعوبات والمعوقات والمخالفات .
الموقع الالكترونى مكتب الفيلسوف الحر