إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الخميس، 16 ديسمبر 2021

الحقائق الثقافية الاجتماعية والنفسية للشخصية المصرية

 

الحقائق الثقافية الاجتماعية والنفسية للشخصية المصرية



عرض كتاب قراءة فى موسوعة المجتمع المصري (*)لدكتور سيد عويس

وكتاب مثل وموال لدكتور يحي (**)الرخاوى

بقلم :أحمد حمدى حسن حافظ

تمهيد :

         تجمع لدينا حتى الآن عدة مناظير أو مشاريع أو مداخل لقراءة التراث الثقافى المصرى ، منه المنظور الذى اعتبر دراسة التاريخ المصرى عبر عصوره المختلفة و فى مفاصله العامة وتحولاته أهم مدخل لمعرفة الشخصية المصرية ، من خلال تراثها فالتراث الثقافى ليس اكثر من نتيجة وانعكاس للخبرة التاريخية المأخوذه من الماضى الذى يمتد لأكثر من 7000 سنة ، والتاريخ بخبراته هو ما صنع التراث الثقافى المصرى المعاصر ، وصنع للشخصية المصرية خصوصية وتميز وهوية ثابته بين الامم ، باعتبار الانسان المصرى انسان قديم خبر الحياة وعرف من اين تؤكل الكتف ؟ وكيف تعاش ؟

         مثل المؤرخ محمد شفيق غربال 1894 - 1961أول استاذ مصرى فى قسم التاريخ كلية الاداب جامعة القاهرة تتلمذ على يد ارنولد توينبى تكلم فى كتابه" تكوين مصر: مصر هبة المصريين – الاستمرار والتغيير فى تاريخ مصر – الحكومة والمجتمع فى مصر – الانسان والمجتمع فى مصر – المدينة والريف فى تاريخ مصر – مصر والعهد القديم – مصر والهلينية – مصر والمسيحية – مصر والاسلام – مصر والغرب ) وتابعه سليم حسن فى موسوعته التاريخية وهنرى برستيد الذى ركز على الاخلاق والضمير وحديث صبحى وحيدة عن اصول المسألة المصرية .

          ومنهم من اعتبر دراسة الواقع الاجتماعى المعاصر بتجلياته الثقافية المباشرة من مظاهر ثقافية فريدة أو مطردة وطقوس وعادات قديمة وممتدة هو المدخل الأهم لرصد الهوية الحقيقية الباقية للشخصية المصرية ، وابرز من يمثل هذا التيار هو الاجتماعى سيد عويس ، ومنهم من حاول تفسير التراث باعتبارة لاوعى جمعى على حد تعبير يونج  وحدس جمعى عبقرى وموضوع لعلم النفس كالرخاوى وخصوصا فى كتابه " مثل وموال ".

       ومنهم من ربط الجغرافيا بالتاريخ فتكلم عن عبقرية خاصة للمكان انعكست على الشخصية المصرية وأهم من درس التراث بهذا المدخل هو جمال حمدان الذى اصبح هو وكتابة ايقونة ثقافية فى مصر .  

       وأجد نفسي ميالا بحكم تكوينى العلمى  إلى رؤية سيد عويس الاجتماعية  ورؤية الرخاوى النفسية الذى يشيرا لبعض الخصائص الذى يسميها عويس الحقائق الاجتماعية التاريخية للمصريين وقد تم اعادة ترتيب الخصائص وصياغتها لدمج الرؤية النفسية مع الاجتماعية للشعب المصرى مع الاخذ فى الاعتبار كتاب نعمات احمد فؤاد عن شخصية مصر (***) وهى خصائص تخص المجتمعات الزراعية الشرقية ككل وان كان لنسختها المصرية طبيعة خاصة واستعنا فى صياغتها ايضا بكتاب "حكمة الشرق"  لبراتراند راسل

1- الزمن الاسيوى ( الصبر الجميل )

فصبرا جميل والله المستعان

برغم ان الصبر مر فهو جميل لدى الشرقيين والمصريين

هل هو صبر المواجهة أم صبر الاستسلام والفرجة وانتظار تغير الاحوال ؟

سنجد النوعين فى مصر أولا : الصبر مع التعفير - العمل -التحمل -اختراق المشاق - الكفاح -الخشونة -العرق - الاجتهاد التنمل - الفعل الايجابى للصبر وليس السلبى .

" اللى ما يروح الكوم ويتعفر لما يروح الحلة يتحسر "

" اللى عايز الجميلة يدفع مهرها "

"اللى بيحب العسل يستحمل قرص النحل "

         لنتعرف على مبادئ الزمن الاسيوى والشرقى اليك بتلك الحكمة الصينية " ما لا تستطيع تحقيقة فى سبع ساعات ، حققه فى سبع ايام ، وما لاتستطيع تحقيقه فى سبع ايام ،حققه فى سبع اسابيع ، وما لا تستطيع تحقيقه فى سبع اسابيع حقه فى سبع اشهر،  وما لاتستطيع تحقيقه فى سبع اشهر حققه فى سبع سنوات، وما لا تستطيع تحقيقه فى سبع سنوات تستطيع تحقيقه فى سبع عقود ، وما لا تستطيع تحقيقه فى سبع عقود حققه فى سبع قرون"  لقد بدأنا بسبع ساعات وانتهينا بسبع قرون لا يأس مثابره ومواصلة اتجاه عظيمان وصبر جميل لا يقدر عليه الا الشرقيون .

          ومثل آخر يقول لا تيأس اذا ابتدأت الشيئ فقد انتهيت من نصفه فأهم  شيئ تعرف الاتجاه وستواصله وتستمر لا يهم الزمن ستحققه تلك اهم قيم الشرق وقد كان لى صديقا صينيا عزيزا على قلبى – فهو رجل حكيم - و قد حكى لى أن جده العجوز قد قص عليه فى أحد الليالى الصينية المقمرة قصة وهى "أنه أثناء شبابه رأئ رجل صوفى من اتباع الطاو وقد تخطى التسعين من عمره يمسك بفأس ويحفر فى أحد الجبال بكل صلابة وحماس ، فسأله الشاب اليافع – جده فى هذا الوقت - ماذا تفعل أيها الرجل ؟ فأجاب أشق طريقا فى هذا الجبل ، فرد الشاب ابهذا الفأس الصغير وانت وحدك وقد تخطى بك العمر التسعين ، قال له الرجل العجوز : اذا ابتدأت الشئ فقد انتهيت من نصفة واذا انت اكملت الحفر بعدى فيوما ما سيكون هنا طريق ، وبالفعل يحكى لى صديقى الصينى ان اليوم اصبح هذا أهم طريق بين مجموعة الجبال هذه بالصين . " طوله العمر تبلغ الأمل " .

         متى توفرت الارادة ؟ واستقام الفعل ؟ فلا يهم الزمن نجد ان هذا المنطق يقف خلفه الكوارث والأحداث غير المرغوبة التى تمر بالاسيويين ونجد قيمة الرسوخ على المبدأ وعدم انطفاء الحماس له بمرور الزمن ، السلحفاة احيانا تسبق الارنب فى القصه الشهيرة عندما وثق الارنب فى نفسه اكثر من اللازم ، الحركه الثابته ليس من المهم ان تكون سريعه بل قد يكون بطئها فى حذر وقد تكون اسرع من غيرها فى ذلك .

       البطء البطء فالعجله من الشيطان واذا كنت من هواه السيارات فاذا اردت ان تصل سريعا سوق بطئيا حتى تصل سالما وسريعا اهم شيئ تجد الاتجاه وتواصل السير بلا انقطاع انه الزمان الاسيوى الذى يحقق ما هو مستحيل بالصبر والمثابره والصبر بالتعلم  فيقول الرسول انما الصبر بالتصبر والحلم بالتحلم والعلم بالتعلم هى صفات مكتسبة بفعل البيئة الاجتماعية وليست موروثه والصبر من مكارم الاخلاق  .

       وكل ما يحدث من يوم وليله محض زيف يزول فى ثوان معدودات كالشهره البالونية للناس وكما نوهنا من قبل النجاح الحقيقى هو المستمر والنامى وليس السريع وهناك مثل انجليزى يقول ما ياتى سريعا يذهب سريعا ومثل اخر بدون الم لا حصاد .

      " نحتاج الوقت اكثر فى حياتنا الصحية فنصبر على المرض وعلى النقاهة حتى يتم الشفاء ونصبر على اسلوب الحياة الصحى الذى يقى من الامراض ونحتاج الزمن الاسيوى فى بناء الثقه فى العلاقات الاجتماعية وبناء الرصيد الايجابى بين البشر ولاسيما الشركاء والازواج نحتاجه لصبر على وضعنا الاقتصادى ومعرفه انه ليس كل ما يتمناه المرء يدركه والا نغرق انفسنا بالقروض والديون نحتاج الصبر فى عالم اليوم حتى نحقق اشياء ونجاحات وانجازات حقيقية تدوم حتى بعد موتنا وليس انجازات ونتائج سريعه الزوال ليس لها الا المعنى البالونى الفارغ نحن فى امس الحاجه لزمن اسيوى ومبادئه " هذا الكلام لستيفن ار كوفى من المفكريين الامريكيين المعاصريين .  

        فى الشرق الزمن الذى لا حدود له فهو زمن دورى متجدد باستمرار لا أول له ولا أخر ، زمن يتجدد بأستمرار لكل يوم حظ ، فلحظة الشرق قد تستمر قرون وقرون حتى يمل الملاحظون ، فصبر ودأب واستمرارية ومواصلة أتجاه وحماس دأئم ننسى معها الزمن .

       وتعيب نعمات أحمد فؤاد فى كتابها شخصية مصر على المصريين ذلك وهو ما تسمية الصبر وانتظار تغير الاحوال دون مبادرة وفى سلبية ولا مبالاة لذلك ليس من الغريب الصبر على الاحتلال لسنوات وعقود وقرون والصبر على الاستبداد والطغيان دون معرفة توقيت الثورة او اى مبادرات لها .

  ادى السما وادى الارض أى اخبط راسك فى الحيط أى اشرب من البحر- ان صبرتم أجرتم وأمر الله نافذ وان ما صبرتم كفرتم وأمر الله نافذ -  ادى الله وادى حكمته

       سأصبر حتى يعجز الصبر عن صبرى  واصبر حتى يأذن الله فى أمرى وأصبر حتى يعلم الصبر أننى صبرت على شيئ أمر من الصبر .

     ثانيا : صبر الفرجة : الاستسلام والفرجة  وضعف المبادرة وهذا لانه مرت بمصر عصور استقرار طويله والمصرى يفضل الاستقرار حتى اثناء الاحتلال واثناء حكم الاجانب واثناء الظلم والطغيان ، اصبر على الجار السو يا يرحل يا تاخده نصيبه .

2– الأسرة وحدة المجتمع وعبادة القائد : ( فى الغرب الليبرالى الفرد الفاعل الحر المستقل هو وحدة   المجتمع ) الأب الكبير و هو القائد  ،أحترام وطاعة القائد واحيانا عبادته (عبادة الاسلاف )  "اللى مالوش كبير يشتريله كبير"  ويندرج تحت هذا البند حب الوطن والاهتمام بدعاء الوالدين واحترام الكبير و تحكم الاموات فى الاحياء عبر مخاطبة الاولياء .

         البشر فى الشرق كثيرون يموت من يموت ويولد من يولد لكن لا يتحقق الفناء ولا النسيان فاللى خلف مماتش ومادامت مصر ولادة وفيها الطلق والعادة هتفضل شمسنا طلة ، فأرض الشرق ولادة متجدة لا يهاب فيها الموت ولا يخشى فيها من الزمن وطوله . فالابناء دوما ظل الاباء يحملون رغباتهم وامالهم واحلامهم لاجيال عديدة يسمون هذا المجتمع الابوى ،ولا يعنى هذا ان السلطة الاموية منعدمة فهى الاصل وهى التى تخضع السلطة الابوية فى النهاية ولكنها لا تبان فى الصورة هى من خلف او من وراء .

        فالترابط الاسرى فى الشرق قد خلق نوعا من التواصل المذهل بين الاجيال والاجناس وربما يمر فى الشرق ثلاث اجيال وكأنهم جيل واحد فى اماله واحلامه وطموحاته ، فالجد يحكى ويقص مجمل خبرته لحفيده والاب يرعى (خيركم خيركم لاهله ، كفى بالمرء اثما ان يضيع من يعول ، الاب مسئول اجتماعيا عن حالة اسرته ومحاسب امام المجتمع على ذلك ) ولا يفارق الاسرة  فالشرقيون قليلوا السفر والتنقل و يحبون الاستقرار ويفضلون دفئ الاسرة دوما يقدرون قيمة الاسرة ، لذا فالتواصل بين الاجيال يعبر عن تجانس وهرمونية رائعة فلا شئ يموت فى الشرق بزوال جيل ، ولا شئ ينتهى ، ولا حقيقة تنسى ، ولا رغبة تموت .

       تقدم الطاعة للقائد " الكبير " اى كان حاله وذلك يتم تعلمه من نسق الاسرة ، والرغبة فى الاجماع اى كان المجمع عليه ، انها (البشر ) مسامير ذو ارتفاعات متساوية لا يشذ فيها مسمار واحد حتى لا تؤلم النائم عليها . فالتجانس بين البشر والتواصل والهارمونية هى ما يتحدى به الشرق مفهوم الموت ليحقق الخلود ولا عجب انه فى اليابان يجبر الطفل ذو الشعر الملون على صباغة شعره بنفس لون شعر الاغلبية فشعور الشرقى او الشرقيون انهم كيان واحد قوى مصطف امام اى خطر او تهديد ، ولقد حبتهم الطبيعة شكلا متشابه للغايه وخصوصا كلما توغلنا شرقا واذا رأى الاطفال طفلا اجنبيا يشذ عن هذا الشبه يتوجسون منه فيصرخ هذا الطفل ويخاف منهم ان تساويهم وتشابهم عنصر قوة لا ضعف كما يرونه. لا حديث عن تفرد وتميز واختلاف واستقلالية الحديث عن حب القائد الكبير وطاعته والاعتمادية المتبادلة بدل الاستقلالية فالناس للناس .

       حتى الحركات  الصوفية الطاوية او الاخلاقية الكنفوشوسية عبرا عن فكر البشر الكثر الذين ملؤا الشرق فكر عن السلام والاندماج والتكامل الاجتماعى وأذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما .وكذلك احترام القادة الثقافيين والاجتماعيين الذى هم اغلبهم رجال الدين العلماء او الحكماء وكبار السن ففى مصر وحدها  68 طريقة صوفية يلتف فيها الجميع حول شيخ الطريقة فى احترام وادب جم وسمع وطاعة .

      وليس معنى هذا الفرعنه بل هناك حدود للنقد فى اطار الشورة والمشورة وطلب النصيحة "قالوا لفرعون ايش فرعنك قال ملقتيش حد يردنى " .

     لذلك هى مجتمعات قديمة ومستمرة و لا تموت وتنتشر فبنية الاسرة تحفظ الانتشار للمجتمع فى حين ادى التفكك الاسرى فى الغرب لقلة النسل وانقلاب الهرم السكانى مما يبشر بانقراض الكائن الغربى . يقول مثل صينى اخر ، " إذا كنت تريد السعادة لمدة ساعة، خذ قيلولة . إذا كنت تريد السعادة ليوم واحد ، أذهب إلى الصيد . إذا كنت تريد السعادة لمدة شهر ، تزوج . إذا كنت تريد السعادة لمدة عام ، رث ثروة . إذا كنت تريد السعادة مدى الحياة ، ساعد غيرك " 

  ويبقى فيها القديم بجوار الجديد لازمنة وعصور دون صراع او مشكلات وليس ادل على ذلك من رواية قنديل ام هاشم فالعلاج اصبح بالدواء وبزيت القنديل فى آن واحد .

3- الواقعية الاخلاقية "واقعية الناس لا مثالية المكاتب "

-      الحث على النداله والاستغلال وحب المصلحة الفردية  : " عيش ندل تموت مستور " "الندل يوفى ويوعد والكريم يوعد ويخلف"" خد بنت الندل وخاصمه " "خد القليل من اللئيم وذمه" " اللى يجى منه احسن منه ""شعره من الخنزير احسن من دقنه ""عتاب الندل اجتنابه "" تفوا على وش الرزيل قال دى مطره "" اضرب الندل واكفيه وبوس رأسه يكفيه "

-      النفاق و التكيف و التملق والتطبيل "الايد اللى متقدرش تقطعها بوسها "  "اللى متقدرش توافقه نافقه" " اللى متقدرش عليه فارقه او بوس ايديه "  " اللى يتجوز امى اقوله يا عمى "  

-      وتعبر نعمات احمد فؤاد عن ان المصري يبدوا كالمنافق المستضعف الشاكى الباكى

الجبن (التسامح أو السماحة) والشراسة : انه نوع من التكيف واحيانا الجبن ويمكن التعبير عن ذلك بشكل مؤدب باعتباره توقى واعى ومحاولة للتكيف واحيانا نجد شراسة وعنف لدى المصرى عندما يقول "ان سرقت اسرق جمل وان عشقت اعشق قمر " "ان سموك حرامى شرشر منجلك"" ان خفت متقولش وان قلت متخفش "

    -المزاج التشاؤمى للمصريين : " باب الحزين معلم بطين" " خلى الهم لاصحابه "" هم ما يتلم " "السنة السودا خمستاشر شهر" "السن للسن يضحك والقلب كله جريح"

    - المظهرية والتفاخر داء لدى المصريين لمواجهة الفقر ولاشباع عقدة النقص لديهم .

كما يشير سيد عويس الى الازدواجية فى التراث أو الشيزوفرينيا أو التناقض فالاتجاه اللفظى للمصرى فى كثير من الاحيان يخالف الاتجاه السلوكى فالمصريين يحبون اللغو يسبون الدين وهم اشد الناس تعلقا وحبا له يحلفون بالطلاق دون وعى وهم يحبون ازواجهم

    واحيانا يبدوا الشعب المصرى على المستوى اللفظى مجموعة من الملائكة ولكنه على المستوى السلوكى مختلف تماما .

   كما يشير سيد عويس لظاهرة تعدد مصادر التراث المصرى من فرعونى ويونانى ورومانى وعربى اسلامى وشيعى فاطمى وعثمانى ومملوكى . الا ان المصرييون يستوعبون الحضارات الاخرى ويتجاوزونها .

 

 




(*) سيد عويس : قراءات فى موسوعة المجتمع المصرى ،مكتبة الاسرة ،القاهرة ، 2001 .

(**)يحى الرخاوى : مثل وموال قراءة فى النفس الانسانية ،كتاب الهلال ، دار الهلال ،القاهرة 1992

(***) نعمات أحمد فؤاد :شخصية مصر ،الهيئة العامة للكتاب ،القاهرة  ،1982

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الاشخاص ذوى الاعاقة فى التراث الشعبى

  الاشخاص ذوى الاعاقة فى التراث الشعبى بقلم :  أحمد حمدى حسن حافظ الاشخاص ذوى الاعاقة فى التراث الشعبى  من هم ذوى الاعاقة : بناء على الق...